أحمد بن عبد الرزاق الدويش
268
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
علي بمعرفة التوحيد بعد أن كنا في غفلة عنه ، ويعيش معظم أهلي وأقاربي بل قل جلهم في ضلالات الشرك وعبادة شيوخ الصوفية - الأحياء الغائبين والأموات - ويطلبون منهم شفاء المرضى ، وقضاء الحاجات ، ويذبحون وينذرون لهم ، ويخشونهم ، ويصرفون لهم جميع هذه العبادات ، لكنهم يصلون ويصومون ويحجون ويزكون ، وأنا أعلم أن المشرك جميع أعماله حابطة وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم ، قال تعالى : { لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ( 1 ) بعد أن علمت التوحيد بفضل الله تعالى وتوفيقه ثم إذاعة القرآن الكريم السعودية ثم الكتب التي أتتني من السعودية أصبح أهلي وأقاربي يستنكرون علي ذلك ، ويدعونني تارة بأنني شيوعية ، وتارة أخرى وهابية ، وتارة أنصار سنة ، فلم أهتم بهم ، ولسان حالي يقول : إن كان تابع أحمد متوهبا فأنا المقر بأني وهابي وتحدثت معهم بأن ما يفعلونه شرك أكبر ، مخرج عن ملة الإسلام ، فلم أجد منهم إلا الصد وعدم الاستماع ، وتارة عندما أتحدث معهم يحكون لي الحكايات عن شيوخهم التي يعتبرونها كرامات ، فمثلا : كانت في قريتنا امرأة لم تنجب لمدة عشر سنوات تقريبا منذ زواجها ، وعندما ذهبت لأحد هؤلاء الشيوخ أمر بحبسها وكتب لها النجدات ( أوراق تكتب فيها طلاسم
--> ( 1 ) سورة الزمر الآية 65